الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 مفهوم جهاد الدفع في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين ربيع السة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود الليبي السلف



عدد الرسائل : 146
تاريخ التسجيل : 21/04/2007

مُساهمةموضوع: مفهوم جهاد الدفع في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين ربيع السة   الأحد يونيو 10, 2007 10:39 am

فهذه فتوى العلامة ربيع السنة حول الجهاد عامة والجهاد في فلسطين خاصة
مفهوم جهاد الدفع - وحال فلسطين - .. لفضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله -
السائل : أجبتم أن الجهاد ينقسم إلى قسمين ، جهاد الطلب وقد فصلتم بما يكفي والحمد لله ، وبقي النوع الثاني فلو تفضلتم بالإجابة عليه وجزاكم الله كل خير
فأجاب : إمام الجرح والتعديل فضيلة الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي … أما جهاد الدفع الذي تحدث عنه علماء الإسلام وقرروا أنه فرض عين … ما معنى ذلك ؟ هو أن يحتل أعداء الإسلام بلدا من بلاد المسلمين فعلى أهل ذلك البلد أن يقوموا بدفع هذا العدو ومطاردته من بلدهم ، وعليهم أن يستمروا في هذا النضال ما دام عددهم لا يقل عن نصف عدد العدو الغازي المحتل ، فإذا نقص عددهم عن هذا فعلى من يجاورهم من البلدان أن يشاركوا في الجهاد ويكون مفروضا عليهم فرض عين ، وعلى سائر الشعوب الإسلامية أن تتعاون معهم بما يستطيعون ، ولكن عليهم أن يعدوا العدة ، عليهم أن يعدوا العدة لمطاردة الأعداء ، لا كالحال الفلسطيني الآن ، أهل فلسطين لم يعدوا العدة ، بل الشعوب العربية والإسلامية المجاورة لم يعدوا العدة لمطاردة أعداء الله من اليهود وغيرهم ، يعني في الوقت الذي أحتل فيه اليهود بلاد فلسطين قامت الشعارات الجاهلية من قومية ووطنية واشتراكية إلى آخره ، فبدل أن يتوبوا إلى الله ويرجعوا إلى الله ليستحقوا وعد الله بالنصر على أعداء الله أقبلوا على هذا المبادئ قومية واشتراكية وبعثية والى آخره وشيوعية حتى ، فهذه الأصناف لا تنصر وجهادهم ليس إسلاميا ولهذا الجهاد في فلسطين إلى الآن ما هو بجهاد إسلامي ، باسم قومية ووطنية ، فإذا رجع المسلمون إلى الله وتابوا إلى الله وربوا أنفسهم وأبناءهم وجنودهم على توحيد الله الخالص وعلى الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا حين إذن إن شاء الله يستطيعون طرد هذا العدو ، وواقع فلسطين الآن ، قتال هذا العدو الخطير الذي تتدجج بأقوى وأفتك أنواع الأسلحة يآزره دول أوربا وأمريكا وهؤلاء لا يآزرهم أحد ، أرى أنه من التسرع ومن السخف أن تقابل هذا العدو بالحجارة ، من السخف الذي يرفضه الإسلام ويرفضه العقلاء أن يكون عدوك مسلح بأقوى وأفتك أنواع الأسلحة من طائرات ودبابات وصواريخ وذرة والى آخره ، وأنت ما عنك إلا حجارة وتتحرش به ، أرى الآن إذا اعتدى العدو على بيوت السلمين وعلى عوائلهم فعليهم أن يدافعوا ، حتى أنا سألت من فلسطين إذا هجموا علينا ماذا نصنع ، قلت قاتلوهم إذا هجم عليك وعلى أسرتك قاتل بكل ما تستطيع ، من الحجارة والعصي حتى بأظفارك وأسنانك ، فأقول هذا للشعب الفلسطيني إنك لا تتحرش بهذا العدو وأنت في نهاية نهايات الضعف وأحط درجات الضعف ، لا تتحرش به ، أقبل على التعليم تربوا على المنهج الإسلامي الصحيح وسيجعل الله لكم فرجا ومخرجا ، قال تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) ، فعليكم بإخلاص النية لله وعليكم بتربية أنفسكم وأبناؤكم على توحيد الله الخالص ، حتى تستحقوا النصر من الله تبارك وتعالى ، وأعدوا العدة بالسلاح وحين إذ ترفعوا راية الجهاد وينصركم الله تبارك وتعالى ، وهذا ما يمكن أن أقوله حول هذا الجهاد وأسأل الله تبارك وتعالى أن يوفق المسلمين أن يتوبوا إليه ويعودوا إلى الله عز وجل ليرفع عنهم هذا الذل ، الذي أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أنه لا يرتفع عن هذه الأمة إلا إذا عادوا عودة صادقة جادة إلى كتاب الله والى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالعز والنصر ورفع هذا الذل كل ذلك مرهون بالعودة الصحيحة إلى الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إذا حصل هذا إن شاء الله سوف يكلل المسلمون بالنصر في أي معركة يخوضونها ضد أعداء الله قال تعالى ( ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله …) هذه سنة الله لا تتخلف أبدا ، سنة ربانية كونية ، فإذا قمنا بالسنة الشرعية المطلوبة منا ، جاءت سنة الله الكونية وهي وعده بالنصر على الأعداء وحصول النصر على الأعداء ، فإن كنتم صادقين في محاربة اليهود وغيرهم فعليكم بهده الأسلحة سلاح الإيمان سلاح العقيدة ثم بعد ذلك السلاح المادي ، أما الآن سلاح الإيمان ضعيف لا أقول معدوم ، ضعيف جدا بعيد عن المستوى المطلوب ، والسلاح المادي لا شئ إذن ما آن الجهاد ... أما الوحدة العربية تقوم على قومية ، على قومية جاهلية ، ليس منا من دعا إلى عصبية ، أو قاتل لعصبية ، أو قاتل تحت راية عميه ، فهذه راية عميه يعني يدخل فيها النصراني ويدخل فيها اليهودي إذا كان متسامح ويدخل فيها الشيوعي ويدخل فيها العلماني هذا إذا رفعنا راية العروبة ، والذين يرفعون هذه الرايات يكونوا شهداء كلا ، من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ، والله إن اليهود والنصارى ليصفقون لهوية العروبة لأنه يعلمون قطعا أنه لا يهزمهم إلا الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وفتحت به الدنيا وانتصر به أهله على كل الشعوب والأديان ..، انتهى ؛ من شريط أقوال العلماء بالجهاد المعاصر .


http://www.sahab.ws/6276/news/3167.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم جهاد الدفع في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين ربيع السة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام :: المـنـبـر الإســلامـي-
انتقل الى: