الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 أجوبة العلامةربيع السنةالسلفية على أسئلة أبي رواحه المنهجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود الليبي السلف



عدد الرسائل : 146
تاريخ التسجيل : 21/04/2007

مُساهمةموضوع: أجوبة العلامةربيع السنةالسلفية على أسئلة أبي رواحه المنهجية   الجمعة يونيو 08, 2007 7:12 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أجوبة فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي السلفية على أسئلة أبي رواحة المنهجية
شيخنا الفاضل: لماذا اخترتم منهج الجرح والتعديل طريقًا مع أنّه في نظر كثير من الدعاة والمصلحين يَعدُّونه سببًا في تفكّك الأمّة وسبيلاً إلى بغض مَن ينحو هذا المنحى، محتَجِّين بأنّ زمن الجرح والتعديل قد انتهى مع زمن الرواية؟
الجواب:
أنا لم أختر منهج الجرح والتعديل، إنّما أنا ناقد، رأيتُ بدعًا كثيرة وضلالاتٍ وطوامًّا تُلصَق بالإسلام، فبذلتُ جهدي، وفي حدود طاقتي، مع عجزي وضعفي لنفي هذا الباطل عن الإسلام الذي أُلصق به ظلمًا وزورًا، لأنّ البدع والضلالات والانحرافات من دعاة ينتمون إلى الإسلام لا سيما في عهد الغلوّ والإطراء، يعني تُلصق بالإسلام وتُنسب إلى الإسلام فعملتُ هذا لنفي هذا الباطل عن الإسلام.
سُمِّيَ جرحًا أو تعديلاً أو سُمِّيَ ما سُمِّي، أنا ما أجرِّح إنّما أنتقد كلامًا باطلاً، وأبيِّن منافاته للإسلام ـ بارك الله فيك ـ بالأدلّة والبراهين، ومخالفاته للعقائد، ومخالفاته للمنهج الإسلامي، أبيِّن هذه الأشياء التي تُعتبر فقهًا في باب العقيدة والمنهج ـ بارك الله فيكم ـ.
سَمَّى بعض الناس ذلك جرحًا وتعديلاً، طبعًا قد يدخل شيء من الجرح والتعديل خلال هذا النقد.
فأنا ما أُسمِّي نفسي مجرِّحًا معدِّلاً، إنّما أُسمّي نفسي ناقدًا، ناقدًا ضعيفًا مسكينًا، وما دخلتُ بحبوحة هذا النقد ـ بارك الله فيك ـ إلاّ لأنّ الناس انصرفوا إلى أشياء أخرى من جوانب الإسلام يخدمها الإسلام.
وهذا يُيَسَّر وكلّها خدمات تؤدّي إلى رفع راية الإسلام وإعلاء كلمة الله تبارك وتعالى.
هذا يَتّجه إلى باب النقد، وذاك يتجه إلى تصحيح الأحاديث ولا نلوم هذا ولا ذاك.
هذا من فروض الكفايات، إذا قام به البعض سقط الحرج عن الباقين، فهذا يقوم بالفرض في هذا الجانب ـ الفرض الكفائي ـ وهذا يقوم بالفرض الكفائي في هذا الجانب، فهذا يؤلّف في العقيدة، وهذا يؤلف في السنّة، يُصحِّح ويُضعِّف، ويَتفقَّه، والنتيجة كلّها يُكمِّل بعضها بعضًا.
والقول بأنّ التبليغ والإخوان والجماعات هذه يُكمِّل بعضهم بعضًا(1 ). هذه مغالطات وخطأ، خطأ ممن يُنسب إلى المنهج السلفي، ومغالطات من أهل الأهواء والضلال، فإنّ البدعة لا تُكمِّل الإسلام أبدًا.
فإذا كان هذا جنَّد نفسه لرفع راية البدع ونصرتها والدعوة إليها، والآخر مثله، والآخر مثله، فإنّ هذه لا نرى إلاّ أنّها هدم للإسلام، ولا تُكمِّل من الإسلام شيئًا وإنّما تنقِّصه وتشوّهه( 2).
وقوله: انتهى عهد الجرح والتعديل هذا كذب، ما انتهى منهج النقد إلى يوم القيامة، ومنهج الجرح والتعديل لم ينته إلى يوم القيامة، ما دامت توجد البدع وتوجد الشعارات الضالّة، ولها دعاة وأئمّة ضلال لم ينته إلى يوم القيامة، وإنّه لمن الجهاد بل أفضل من الضرب بالسيوف(3 ).
وعهد الرواية انتهى في القرن الثالث فلماذا ابن تيمية رفع راية النقد وراية الجرح والتعديل؟! وهكذا الذهبي وابن القيم وابن كثير وابن حجر وإلى آخره وإلى يوم القيامة.
ما دام هناك صراع بين الحقّ والباطل، وبين الهدى والضلال وبين أهل الحقّ والباطل وبين أهل الهدى والضلال، فلابدّ من سلِّ سيوف النقد والجرح والتعديل على أهل الباطل. وهم أخطر من أهل الرواية، وأولى بالجرح من الرواة الذين يخطئون شرعًا وعقلاً.
هؤلاء يخترعون بدعًا ويتعمّدون بثَّها في صفوف المسلمين باسم الإسلام.
وأمّا الرواة فالكذابون قليلون ومحصورون، والبقية أناس طيبون يخطئون فما سكتوا عنهم.
فإذا كان قد انتهى عهد الرواية فعهد النقد لم ينته، نقد أهل البدع وتجريحهم، وبيان ضلالهم وخطورتهم، وهذا مستمر إلى يوم القيامة وهو جهاد.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
(1 ) ويعبِّر بعضهم عن ذلك بقوله: <إنّ تعدّد الجماعات مصحَّة إسلامية> اﻫ أي كلّها تخدم شيئًا واحدًا ـ وهو الإسلام ـ فتؤدّي إلى صحّته ونضوجه وكماله ـ زعموا ـ مع أنّ النقل والعقل يقتلعان هذا المفهوم الساقط من جذوره قال الله وَلاَ تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ فلا تراهم إلاّ متناحرين وفي كتاب الله مختلفين مخالفين.
قال الشيخ علي حسن في شريطه <كلمات في المنهج>: <مَن لم يُقنعه الدليل فليقنعه الواقع الحزبي الذليل> اﻫ.
( 2) قال الإمام البربهاري في <شرح السنّة> رقم (6): <واعلم أنّ الناس لم يبتدعوا بدعة قطّ حتى تركوا من السنّة مثلها> اﻫ.
وقال حسان بن عطية: <إنّ الناس لم يبتدعوا بدعة إلاّ نزع الله منهم من السنّة مثلها لا تعود إليهم إلى يوم القيامة> اﻫ (صحّحه المحدِّث الألباني في <المشكاة>) [1/66] برقم (188).
وقال الفضيل بن عياض: <ومن عظم صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام> اﻫ <شرح السنّة> للبربهاري ص (252).
(3 ) قال شيخ الإسلام كما في <مجموع الفتاوى> [4/12]: <فالرادّ على أهل البدع مجاهد، حتى كان يحيى بن يحيى يقول: الذبّ عن السنّة أفضل من الجهاد> اﻫ.
قلت: والذي رأيته في ترجمة يحيى بن يحيى التميمي النيسابوري من <سير أعلام النبلاء> [10/518] أنّ الإمام الذهبي ينقل عن نصر بن زكريا أنّه قال: سمعت محمّد بن يحيى الذهلي، سمعت يحيى بن معين يقول: <الذبّ عن السنّة، أفضل من الجهاد في سبيل الله، فقلت ليحيى، الرجل ينفق ماله، ويُتعِب نفسه ويجاهد، فهذا أفضل منه؟! قال: نعم بكثير> اﻫ.
قلت: فلمّا عرضت هذا على الشيخ حفظه الله قال: <أمّا هذا القول فهو منسوب إلى يحيى بن يحيى التميمي النيسابوري ولكن مجيئه عن يحيى بن معين أيضًا يعتبر فائدة> اﻫ.
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=348752
ـ
-----------------------------------------------------------------------
أجوبة فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي السلفية على أسئلة أبي رواحة المنهجية
السؤال :
[ يَظنّ كثير من الناس أنّ الردّ على أهل البدع والأهواء قاض على المسلك العلمي الذي اختطَّه الطالب في سيره إلى الله فهل هذا مفهوم صحيح؟
الجواب:
هذا مفهوم باطل، وهذا من أساليب أهل الباطل وأهل البدع ليخرسوا ألسنة أهل السنّة.
فالإنكار على أهل البدع من أعظم أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وما تميّزت هذه الأمّة على سائر الأمم إلاّ بهذه الميزة كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ..(1 ) وإنكار المنكر تطبيق عملي لِمَا يتعلّمه الشاب المسلم من الفقه في دين الله تبارك وتعالى ودراسته لكتاب الله وسنّة رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام.
فإذا لم يُطبِّق هذا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خاصة في أهل البدع فقد يدخل في قول الله تبارك وتعالى: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ  كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ( 2).
إذا كان يرى أنّ البدعة تنتشر ولها دعاتها ولها حملتها ولها الذابّون عنها ولها المحاربون لأهل السنّة فكيف يسكت(3)؟، وقولهم: إن هذا يقضي على العلم: هذا كذب، هذا من العلم والتطبيق للعلم.
وعلى كلّ حال فطالب العلم لابدّ أن يخصّص أوقاتًا للتحصيل ولابدّ أن يكون جادًّا في التحصيل، ولا يستطيع أن يواجه المنكرات إلاّ بالعلم، فهو على كلّ حال يحصِّل العلم وفي نفس الوقت يطبّق، والله تبارك وتعالى يبارك لهذا المتعلّم العامل في علمه(4 ).
وقد تُنْزَع البركة لَمّا يرى المنكرات قُدَّامَهُ يقول: لا، لا، لَمّا أطلب العلم، يرى الضلالات وأهل الباطل يرفعون شعارات الباطل، ويدْعون الناس إليها ويُضلّون الناس فيقول: لا لا ما سأشتغل بهذه الأشياء(5 )، أنا سأشتغل بالعلم (يعني يتدرّب على المداهنة) ـ بارك الله فيك ـ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
(1) آل عمران (110).
(2 ) المائدة (78 ـ 79).
(3 ) قال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي: <عُرضتُ على السيف خمس مرّات لا يقال لي: ارجع عن مذهبك لكن يقال لي: اسكت عمن خالفك، فأقول: لا أسكت> اﻫ من <السير> [18/503]. وسمعت شيخنا العلامة الوادعي رحمه الله وهو يقول: <لو يمكن أن يشتروا سكوتنا بالملايين لفعلوا لكن هيهات هيهات أن نسكت على باطل> اﻫ وذلك ضمن شريطه <الردّ الوجيه على أسئلة أهل بيت الفقيه>. قال الشاعر:
اللص في داري وبين محارمي
ويقال لي: لا، لا تحرِّك ساكنَا
يئد النفوس ويكتم الأنفاسا
أبدًا، ولا تجْرح له إحساسا
(4 ) نقل ابن القيم في كتابه (مفتاح دار السعادة) عن بعض السلف قوله: <كنا نستعين على حفظ العلم بالعمل به، فترك العمل بالعلم من أقوى الأسباب في ذهابه ونسيانه> اﻫ.
وقد أسند الخطيب في <جامعه> وفي <ذمّ من لا يعمل بعلمه> لابن عساكر رقم (15) بسند فيه لطيفة إسنادية برواية آباء تسعة إلى علي بن أبي طالب  قال: <هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلاّ ارتحل> اﻫ. لذلك فكان جزاء من لم يعمل بعلمه النار كما في حديث أبي هريرة مرفوعًا: <إِنَّ أَوَلَ النَّاسِ يقضى يَوْمَ القِيَامَةِ، فَذَكَرَ مِنْهُمْ: وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ القُرْآنَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا: قَالَ: تَعَلَّمْتُ العِلْمَ وَعَلَّمْتَهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ القُرْآنَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ العِلْمَ لِيُقَالَ: عَالِمٌ وَقَرَأْتَ القُرْآنَ لِيُقَالَ: هُوَ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ> أخرجه مسلم (1905) قال الناظم:
وعالم بعلمه لم يعملنْ
معذَّب من قبل عبَّاد الوثَنْ
(5 ) وأينه من سفيان الثوري حين كان يقول: <إني لأرى المنكر فلا أتكلّم فأبول دمًا؟!> اﻫ <السير> [7/259] قلت: ومعناه: أنّه يرى المنكر فلا يستطيع تغييره فيعظم في نفسه بقاؤه حتى يبول دمًا من أثر ذلك.
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?threadid=348755
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو نعيم إحسان
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 629
Loisirs : العلوم الشرعية
تاريخ التسجيل : 19/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: أجوبة العلامةربيع السنةالسلفية على أسئلة أبي رواحه المنهجية   الجمعة يونيو 08, 2007 9:13 pm

بارك الله فيك

_________________
[img:2123]http://www.alshamsi.net/islam/sign/a17.gif[/img:2123]

عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : " إنكم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه قليل سؤاله

كثير معطوه العمل فيه قائد للهوى ؛ وسيأتي بعدكم زمان قليل فقهاؤه كثير خطباؤه كثير سؤاله قليل

معطوه الهوى فيه قائد للعمل."

"إن هذا العلم دين ؛ فلينظر أحدكم عمن يأخذ دينه"

"من علامات أهل البدع , الوقيعة في أهل الأثر "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أجوبة العلامةربيع السنةالسلفية على أسئلة أبي رواحه المنهجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم العقيدة و المنهج :: منتدى المنهج-
انتقل الى: