الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 هل يمكن رأية عذاب القبر في الحياة الدنيا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالكريم الجزائري

avatar

عدد الرسائل : 161
العمر : 39
Localisation : شرق العاصمة
Loisirs : طلب الحق
تاريخ التسجيل : 27/05/2007

مُساهمةموضوع: هل يمكن رأية عذاب القبر في الحياة الدنيا؟   الإثنين مايو 28, 2007 4:26 pm

سئل الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله في صحّة صورة الشاب المعذّب في قبره
وحكم ترويجها



السؤال: انتشرَ في ساحة الدعوة قرص يحتوي على صُوَرٍ لشابٍّ يقال أنَّه أُخرِج من قبره، بعد ثلاث ساعات من دفنه، ووُجد على جسده آثار تعذيبٍ نُسِبَتْ لعذابه في القبر، وأرجعوا ذلك لكون الشاب منحرفًا، تاركًا للصلاة، وقد قام البعضُ بنشره، فهل هذه الآثار يمكن أن تكون نتيجةَ عذابه في القبر؟ وهل يجوز ترويج هذا القرص كأسلوب دعوي؟ جزاكم الله خيرًا.



الجواب: الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فمعتقدُ أهل السُّنَّة والجماعة أنَّ عذاب القبر حقٌّ، يجب الإيمان به، لثبوته بنصوصٍ شرعيةٍ مُتكاثرةٍ ومتواترةٍ، وأنَّ النعيمَ والعذابَ يقع على الروح والبدن جميعًا باتفاق أهل السُّنَّة، وتنعمُ الروح وتعذّب مفردةً عن البدن ومتصلّةً به، أي: أنَّ الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعّمةً أو معذّبةً، وأنها تتَّصلُ بالبدن أحيانًا، فيحصل معها النعيم والعذاب سواء قُبر الميت أو لم يُقبَر، غير أنه لما كان الغالب على الموتى أنهم يقبرون كان ألصق في التسمية، فمن لم يُدفن من مصلوب ونحوه يناله نصيبُه من فتنة السؤال، وضغطة القبر أيضًا، قال ابن القيم في كتاب «الروح»: «ممَّا ينبغي أن يُعلم أنَّ عذاب القبر هو عذاب البرزخ، فكلُّ من مات فهو مستحِقٌّ للعذاب ناله نصيبه منه قُبر أم لم يُقبر، فلو أكلته السباع، أو حُرِقَ حتى صار رمادًا، أو نسف في الهواء، أو غرق في البحر، وصل إلى روحه وبدنه من العذاب ما يصل من المقبور».

وعليه، يتجلَّى واضحًا أنَّ الذي يحول دون تصديق صورة المعذب في قبره واعتقاد صحّتها عدّة موانع منها:

أولاً: إنَّ دار البرزخ عكس دار الدنيا، إذ الأرواح تابعة للأبدان في أحكام الدنيا، حيث إنَّ العقوبات الدنيوية تقع على البدن الظاهر، وتتألّم الروح بالتبعية، أمّا في أحكام البرزخ فتقع على الأرواح، والأبدان تبع لها في نعيمها وعذابها، فكان العذاب والنعيم على الروح بالأصالة والبدن تابع للروح كما قرّره ابن القيم رحمه الله.

ثانيًا: إنّ الله تعالى جعل أمر البرزخ والآخرةِ غَيْبًا وحَجَبَهُ عن إدراك العقولِ في هذه الدار، وذلك من كمال حِكمته وليتميَّز الذين آمنوا بالغَيب عن غيرهم، لذلك لا يجوز قياس أحوال البرزخ والآخرة بأحوال الدنيا لافتراق أحوالهما.

ثالثًا: ولأنَّ الله تعالى لم يُسمِع الأحياءَ من الآدميِّين أصوات المعذبين في قبورهم، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلىَ فِي قُبُورِهَا فَلَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ»(١- فلِحِكمة الله الإلهية، وغَلَبة الخوف عند سماعه، كتمه الله عنَّا حتى نتدافن، لعدم القدرة على سماع شيء من عذاب الله في هذه الدنيا، فكذلك صورة العذاب أُخْفِيَتْ علينا لعدم وجود الطاقة على النظر إلى شيء من عذاب الله تعالى في هذه الدار، لضعف القُوى.

هذا، وبغضِّ النظر عن تأثير هذه الصور في العامَّة، واستعمالها كأسلوب دعوي، فإنَّ الدعوةَ إلى الله بفساد المعتقد لا تُشرع؛ لأنَّ الغاية لا تبرِّرُ الوسيلةَ، والنيةُ الحسنةُ لا تبرِّر الحرامَ، لذلك فالتجارة بها وترويجها يتبعه في حكم المنع، لما فيها من القدح في سلامة الطوية وصحَّة السريرة.

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصَلَّى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.





الجزائر في: 21 محرم 1427ﻫ
الموافق ﻟ: 20 فبراير 2006م



--------------------------------------------------------------------------------

١- أخرجه مسلم في «الجنة وصفة نعيمها وأهلها»: (7392)، وابن أبي عاصم في «السنّة»: (720)، وابن أبي شيبة في «مسنده»: (122)، وفي «المصنف»: (11845)، واللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنّة والجماعة»: (1724)، من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه.


عدل سابقا من قبل في السبت يونيو 16, 2007 1:48 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو نعيم إحسان
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 629
Loisirs : العلوم الشرعية
تاريخ التسجيل : 19/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن رأية عذاب القبر في الحياة الدنيا؟   الثلاثاء مايو 29, 2007 1:28 am

بارك الله فيك , و حفظ الله الشيخ فركوس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالكريم الجزائري

avatar

عدد الرسائل : 161
العمر : 39
Localisation : شرق العاصمة
Loisirs : طلب الحق
تاريخ التسجيل : 27/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن رأية عذاب القبر في الحياة الدنيا؟   الثلاثاء مايو 29, 2007 1:29 pm

و فيك بارك الله أخي و هذا الرابط إلى الفتوى

http://www.ferkous.com/rep/Ba21.php
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالكريم الجزائري

avatar

عدد الرسائل : 161
العمر : 39
Localisation : شرق العاصمة
Loisirs : طلب الحق
تاريخ التسجيل : 27/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن رأية عذاب القبر في الحياة الدنيا؟   الأحد يوليو 08, 2007 11:19 am




قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة - الأحاديث رقم (158 - 159): 158- ( لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسْمِعَكُمْ [ من ] عَذَابَ الْقَبْرِ [ ما أسمعني ] ) .
قال الإمام أحمد حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِنَخْلٍ لِبَنِي النَّجَّارِ فَسَمِعَ صَوْتًا فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا قَبْرُ رَجُلٍ دُفِنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فذكره ) .
وله شاهد من حديث جابر قال : ( دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا نَخْلًا لِبَنِي النَّجَّارِ فَسَمِعَ أَصْوَاتَ رِجَالٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ تَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ) ، أخرجه أحمد بسند صحيح متصل علي شرط مسلم .
وله شاهد آخر من حديث زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مرفوعاً , وهو :
159- ( إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا , فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا , لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْه . قال زيد :ُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ , فَقَالَ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ قَالُوا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ فَقَالَ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالُوا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ قَالُوا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ قَالَ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ قَالُوا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ) .
أخرجه مسلم من طريق ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ وَأَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَلَمْ أَشْهَدْهُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنْ حَدَّثَنِيهِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ : بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ إِذْ حَادَتْ بِهِ فَكَادَتْ تُلْقِيهِ وَإِذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ أَوْ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ – شك الجريري - فَقَالَ مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا قَالَ فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ قَالَ مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ فَقَالَ ( فذكره ) .
وفي هذه الأحاديث فوائد كثيرة أذكر بعضها أو أهمها :
1- إثبات عذاب القبر , والأحاديث في ذلك متواترة , فلا مجال للشك فيه بزعم أنها آحاد , ولو سلمنا أنها آحاد , فيجب الأخذ بها لأن القرآن يشهد لها , قال تعالى (وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ) غافر 45-46 , ولو سلمنا أنه لا يوجد في القرآن ما يشهد لها , فهي وحدها كافية لإثبات هذه العقيدة , والزعم بأن العقيدة لا تثبت بما صح من أحاديث الآحاد زعم باطل دخيل في الإسلام , لم يقل به أحد من الأئمة الأعلام – كالأربعة وغيرهم- بل هو مما جاء به بعض علماء الكلام بدون برهان من الله ولا سلطان , وقد كتبنا فصلاً خاصاً في هذا الموضوع الخطير في كتاب لنا , أرجو أن أوفق لتبييضه ونشره على الناس .
2- أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسمع ما لا يسمع الناس , وهذا من خصوصياته عليه الصلاة والسلام , كما أنه كان يرى جبريل ويكلمه والناس لا يرونه ولا يسمعون كلامه , فقد ثبت في البخاري وغيره أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يوماً لعائشة رضي الله عنها : ( هذا جبريل يقرئك السلام , فقالت : وعليه السلام يارسول الله ترى ما لا نرى ) .
ولكن خصوصياته عليه السلام إنما تثبت بالنص الصحيح , فلا تثبت بالنص الضعيف ولا بالقياس والأهواء , والناس في هذه المسألة على طرفي نقيض , فمنهم من ينكر كثيراً من خصوصياته الثابتة بالإسانيد الصحيحة , إما لأنها غير متواترة بزعمه , وإما لأنها غير معقولة لديه , ومنهم من يثبت له عليه السلام ما لم يثبت , مثل قولهم : إنه أول المخلوقات , وإنه كان لا ظل له في الأرض , وإنه إذا سار في الرمل , لا تؤثر قدمه فيه , بينما إذا داس على الصخر علم عليه , وغير ذلك من الأباطيل .
والقول الوسط في ذلك أن يقال : إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشر بنص القرآن والسنة وإجماع الأمة , فلا يجوز أن يعطى له من الصفات والخصوصيات إلا ما صح به النص في الكتاب والسنة , فإذا ثبت ذلك , وجب التسليم له , ولم يجز رده بفلسفة خاصة علمية أو عقلية زعموا .
ومن المؤسف أنه قد انتشر في العصر الحاضر انتشاراً مخيفاً رد الأحاديث الصحيحة لأدنى شبهة ترد من بعض الناس , حتى ليكاد يقوم في النفس أنهم يعاملون أحاديثه عليه السلام معاملة أحاديث غيره من البشر الذين ليسوا معصومين , فهم يأخذون منها ما شاؤوا , ويدعون ما شاؤوا , ومن أولئك طائفة ينتمون إلى العلم وبعضهم يتولى مناصب شرعية كبيرة , فإنا لله وإنا إليه راجعون , ونسأله تعالى أن يحفظنا من شر الفريقين المبطلين والغالين .
3- إن سؤال الملكين في القبر حق ثابت , فيجب اعتقاده أيضاً , والأحاديث فيه أيضاً متواترة .
4- إن فتنة الدجال فتنة عظيمة , ولذلك أمر بالاستعاذة من شرها في هذا الحديث وفي أحاديث أخرى , حتى أمر بذلك في الصلاة قبل السلام , كما ثبت في البخاري وغيره , وأحاديث الدجال كثيرة جداً , بل هي متواترة عند أهل العلم بالسنة .
ولذلك جاء في كتب العقائد وجوب الإيمان بخروجه في آخر الزمان , كما جاء فيها وجوب الإيمان بعذاب القبر وسؤال الملكين .
5- إن أهل الجاهلية الذين ماتوا قبل بعثته عليه الصلاة والسلام معذبون بشركهم وكفرهم , وذلك يدل على أنهم ليسوا من أهل الفترة الذين لم تبلغهم دعوة نبي , خلافاً لما يظنه بعض المتأخرين إذ لو كانوا كذلك , لم يستحقوا العذاب لقوله سبحانه وتعالى : ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ) الإسراء 15 .
وقد قال النووي في شرح حديث مسلم : ( إن رجلاً قال : يارسول الله , أين أبي ؟ قال في النار ... ) الحديث , قال النووي : فيه أن من مات على الكفر فهو في النار , ولا تنفعه قرابة المقربين , وفيه أن من مات علي الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان فهو من أهل النار , وليس هذا مؤاخذة قبل بلوغ الدعوة , فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم وغيره من الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم .
نقل مـــــن موقع الشيخ الألباني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل يمكن رأية عذاب القبر في الحياة الدنيا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم العقيدة و المنهج :: منتدى العقيدة-
انتقل الى: