الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 من هو مثلك الأعلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الواليد جمال
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد الرسائل : 261
العمر : 36
Localisation : جنوب الجزائر(البيض)
Loisirs : طلب العلم
تاريخ التسجيل : 20/04/2007

مُساهمةموضوع: من هو مثلك الأعلى   الأربعاء مايو 09, 2007 2:15 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله

س1 : سائل من الرياض يقول : يرد سؤال يتكرر دائما في المقابلات الصحفية وخلافها وهو : من هو مثلك الأعلى

وتختلف الإجابة باختلاف الأشخاص هناك من يقول : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهناك من يقول :

والدي وهكذا .


ما رأي سماحتكم حفظكم الله في هذا السؤال وما علاقته بآية سورة النحل رقم 60 وهي قوله تعالى : (( لِلَّذِينَ لَا

يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )) وكذا آية سورة الروم رقم 27 وهي قوله تعالى

: (( وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ )) .

أفيدونا أثابكم الله .


ج1 : المعنى يختلف فيما أشرت إليه فإذا أريد بيان من هو الأحق بالوصف الأعلى فالجواب هو الله وحده؛ لأنه

سبحانه هو الذي له المثل الأعلى في كل شيء ومعناه الوصف الأعلى ، وهو سبحانه الكامل في ذاته وأسمائه وصفاته

وأفعاله لا شبيه له ولا كفو له ولا ند له ، وهذا المعنى هو المراد في الآيتين الكريمتين المذكورتين في سؤالك ، وقد

قال الله عز وجل : (( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ )) وقال سبحانه :

(( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ))


أما إن أريد من هو المثل الأعلى في المنهج والسيرة فإنه يفسر بالرسول صلى الله عليه وسلم فإنه أكمل الناس هديا

وسيرة وقولا وعملا وهو المثل الأعلى للمؤمنين في سيرتهم وأعمالهم وجهادهم وصبرهم وغير ذلك من الأخلاق

الفاضلة كما قال الله سبحانه : (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ

كَثِيرًا )) وقال عز وجل في وصف نبيه صلى الله عليه وسلم :(( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )) قالت عائشة رضي الله

عنها : ( كان خلقه القرآن ) والمعنى أنه كان عليه الصلاة والسلام يعمل بأوامر القرآن وينتهي عن نواهيه ويتخلق

بالأخلاق التي أثنى القرآن على أهلها ويبتعد عن الأخلاق التي ذم القرآن أهلها . والله ولي التوفيق .


المجلة العربية في باب " فاسألوا أهل الذكر " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من هو مثلك الأعلى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم العقيدة و المنهج :: منتدى العقيدة-
انتقل الى: