الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 لنتذاكر كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبد الله القماري



عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 26/04/2007

مُساهمةموضوع: لنتذاكر كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله   الأحد أبريل 29, 2007 11:34 am

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

يا اخواني اريد من اتذاكر معه كتاب التوحيد مع بض الفوائد من شروحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو عبد الله القماري



عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 26/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: لنتذاكر كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله   الأحد أبريل 29, 2007 8:10 pm

لنبدا بقول المؤلف رحمه الله : كتاب التوحيد و قول الله تعالى :(وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون)
قال الشيخ : صالح آل الشيخ في شرحه على كتاب التوحيد:

لم يجعل المؤلف رحمه الله مقدمة بين يدي الكتاب لكي لايجعل فاصل بين الحق و الدال على الحق و كلام الدال عليه .
الحق : التوحيد

الدال على الحق : الله عز و جل

كلام الدال عليه : القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الواليد جمال
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد الرسائل : 261
العمر : 35
Localisation : جنوب الجزائر(البيض)
Loisirs : طلب العلم
تاريخ التسجيل : 20/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: لنتذاكر كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله   الأحد أبريل 29, 2007 9:15 pm

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
وقوله كتاب التوحيد قال الشيخ العثيمين رحمه الله
لم يذكر في النسخ التي بأيدينا خطبة للكتاب من المؤلف، فإما أن تكون سقطت من النساخ وإما أن يكون المؤلف اكتفى بالترجمة لأنها عنوان على موضوع الكتاب وهو التوحيد، وقد ذكر المؤلف في هذه الترجمة عدة آيات. والكتاب بمعنى: مكتوب أي مكتوب بالقلم، أو بمعنى مجموع من قولهم: كتيبة وهي المجموعة من الخيل. والتوحيد في اللغة: مشتق من وحد الشيء إذا جعله واحداً، فهو مصدر وحد يوحد، أي: جعل الشيء واحداً. وفي الشرع: إفراد الله - سبحانه - بما يختص به من الربوبية والألوهية والأسماء والصفات. · أقسامه: ينقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام: 1- توحيد الربوبية. 2- توحيد الألوهية. 3- توحيد الأسماء والصفات. وقد اجتمعت في قوله تعالى: (رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً) [مريم: 65]. · القسم الأول : توحيد الربوبية: هو إفراد الله - عز وجل - بالخلق، والملك، والتدبير. فإفراده بالخلق: أن يعتقد الإنسان أنه لا خالق إلا الله، قال تعالى: (ألا له الخلق والأمر) [الأعراف: 54]، فهذه الجملة تفيد الحصر لتقديم الخبر؛ إذ إن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر، وقال تعالى: (هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض) [فاطر: 3]؛ فهذه الآية تفيد اختصاص الخلق بالله، لأن الاستفهام فيها مشرب معنى التحدي. أما ما ورد من إثبات خلق غير الله؛ كقوله تعالى: (فتبارك الله أحسن الخالقين) [المؤمنون: 14]، وكقوله صلى الله عليه وسلم في المصورين: يقال لهم "أحيوا ما خلقتم"(1). فهذا ليس خلقاً حقيقة، وليس إيجاداً بعد عدم، بل هو تحويل للشيء من حال إلى حال، وأيضاً ليس شاملاً، بل محصور بما يتمكن الإنسان منه، ومحصور بدائرة ضيقة؛ فلا ينافي قولنا: إفراد الله بالخلق. وأما إفراد الله بالملك: فأن نعتقد أنه لا يملك الخلق إلا خالقهم؛ كما قال تعالى: (ولله ملك السماوات والأرض) [آل عمران: 19]، وقال تعالى: (قل من بيده ملكوت كل شيء) [المؤمنون: 88]. وأما ما ورد من إثبات الملكية لغير الله؛ كقوله تعالى: (إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) [المؤمنون: 6]، وقال تعالى: (أو ما ملكتم مفتاحه) [النور: 61]، فهو ملك محدود لا يشمل إلا شيئاً يسيراً من هذه المخلوقات؛ فالإنسان يملك ما تحت يده، ولا يملك ما تحت يد غيره، وكذا هو ملك قاصر من حيث الوصف؛ فالإنسان لا يملك ما عنده تمام الملك، ولهذا لا يتصرف فيه إلا على حسب ما أذن له فيه شرعاً، فمثلاً: لو أراد أن يحرق ماله، أو يعذب حيوانه؛ قلنا: لا يجوز، أما الله - سبحانه ـ، فهو يملك ذلك كله ملكاً عاماً شاملاً. وأما إفراد الله بالتدبير: فهو أن يعتقد الإنسان أنه لا مدبر إلا الله وحده؛ كما قال تعالى: (قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون. فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون) [يونس: 31]. وأما تدبير الإنسان؛ فمحصور بما تحت يده، ومحصور بما أذن له فيه شرعاً. وهذا القسم من التوحيد لم يعارض فيه المشركون الذين بعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم، بل كانوا مقرين به، قال تعالى: (ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم) [الزخرف: 9]، فهم يقرون بأن الله هو الذي يدبر الأمر، وهو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض، ولم ينكره أحد معلوم من بني آدم؛ فلم يقل أحد من المخلوقين: إن للعالم خالقين متساويين. فلم يجحد أحد توحيد الربوبية، لا على سبيل التعطيل ولا على سبيل التشريك، إلا ما حصل من فرعون؛ فإنه أنكره على سبيل التعطيل مكابرة؛ فإنه عطل الله من ربوبيته وأنكر وجوده، قال تعالى حكاية عنه: (فقال أنا ربكم الأعلى) [النازعات: 24]، (ما علمت لكم من إله غيري) [القصص: 38]. وهذا مكابرة منه لأنه يعلم أن الرب غيره؛ كما قال تعالى: (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً) [النمل: 14]، وقال تعالى حكاية عن موسى وهو يناظره: (لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض) [الإسراء: 102]؛ فهو في نفسه مقر بأن الرب هو الله -عز وجل-. وأنكر توحيد الربوبية على سبيل التشريك المجوس، حيث قالوا: إن للعالم خالقين هما الظلمة والنور، ومع ذلك لم يجعلوا هذين الخالقين متساويين، فهم يقولون: إن النور خير من الظلمة؛ لأنه يخلق الخير، والظلمة تخلق الشر، والذي يخلق الخير خير من الذي يخلق الشر. وأيضاً؛ فإن الظلمة عدم لا يضيء، والنور وجود يضيء؛ فهو أكمل في ذاته. ويقولون أيضاً بفرق ثالث، وهو: أن النور قديم على اصطلاح الفلاسفة، واختلفوا في الظلمة، هل هي قديمة، أو محدثة؟ على قولين.




--------------------------------------------------------------------------------

(1) من حديث ابن عمر ، أخرجه البخاري في صحيحه كتاب اللباس ، باب عذاب المصورين يوم القيامة 10-283 ) ومسلم في صحيحه (كتاب اللباس والزينة ، باب تحريم التصوير صورة الحيوان 3-1670
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الواليد جمال
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد الرسائل : 261
العمر : 35
Localisation : جنوب الجزائر(البيض)
Loisirs : طلب العلم
تاريخ التسجيل : 20/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: لنتذاكر كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله   الإثنين أبريل 30, 2007 5:57 pm

أين أنت أخي كرومة جاء دورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو عبد الله القماري



عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 26/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: لنتذاكر كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله   الإثنين أبريل 30, 2007 8:06 pm

قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله :

توحيد الألوهية : الألوهية من اله يأله إلاهة و ألوهة أي عبد مع المحبة و التعظيم

و توحيد الألوهية أي إفراد الله بالعبادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو عبد الله القماري



عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 26/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: لنتذاكر كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله   الإثنين أبريل 30, 2007 8:11 pm

قال الشيخ حفظه الله كذلك :

العبادة لغة الخضوع و الذل فإذا أضيفت إليها المحبة و التعظيم أصبحت عبادة شرعية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الواليد جمال
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد الرسائل : 261
العمر : 35
Localisation : جنوب الجزائر(البيض)
Loisirs : طلب العلم
تاريخ التسجيل : 20/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: لنتذاكر كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله   الأربعاء مايو 02, 2007 1:50 pm

وقول الله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) [الذريات: 56] الآية.
الآية الأولى قوله تعالى: (وما خلق الجن والإنس إلا ليعبدون). قوله: (إلا ليعبدون) استثناء مفرغ من أعم الأحوال؛ أي: ما خلق الجن والإنس لأي شيء إلا للعبادة. واللام في قوله: (إلا ليعبدون) للتعليل، وهذا التعليل لبيان الحكمة من الخلق، وليس التعليل الملازم للمعلول؛ إذ لو كان كذلك للزم أن يكون الخلق كلهم عباداً يتعبدون له، وليس الأمر كذلك، فهذه العلة غائية، وليست موجبة. فالعلة الغائية لبيان الغاية والمقصود من هذا الفعل، لكنها قد تقع، وقد لا تقع، مثل: بريت القلم لأكتب به؛ فقد تكتب، وقد لا تكتب. والعلة الموجبة معناها: أن المعلول مبني عليها؛ فلابد أن تقع، وتكون سابقة للمعلول، ولازمة له، مثل: انكسر الزجاج لشدة الحرة. قوله: (خلقت)، أي أوجدت، وهذا الإيجاد مسبوق بتقدير، وأصل الخلق التقدير. قال الشاعر. ولأنت تفــري مـا خلقـت وبعض الناس يخلق ثم لا يفري قوله: (الجن): هم عالمُ غيبيُ مخفيُ عنا، ولهذا جاءت المادة من الجيم والنون، وهما يدلان على الخفاء والاستتار، ومنه: الجَنة، والجِنة، والجُنة. قوله: (الإنس) سموا بذلك، لأنهم لا يعيشون بدون إيناس، فهم يأنس بعضهم ببعض، ويتحرك بعضهم إلى بعض. قوله: (إلا ليعبدون) فُسِّر: إلا ليوحدون، وهذا حق، وفُسِّر: بمعنى يتذللون لي بالطاعة فِعلاً للمأمور، وتركاً للمحظور، ومن طاعته أن يوحد سبحانه وتعالى؛ فهذه هي الحكمة من خلق الجن والإنس. ولهذا أعطى الله البشر عقولاً، وأرسل إليهم رسلاً، وأنزل عليهم كتباً، ولو كان الغرض من خلقهم كالغرض من خلق البهائم؛ لضاعت الحكمة من إرسال الرسل، وإنزال الكتب؛ لأنه في النهاية يكون كشجرة نبتت، ونمت، وتحطمت، ولهذا قال تعالى: (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد) [القصص: 85]؛ فلابد أن يردك إلى معادٍ تجازى على عملك إن خيراً فخير، وإن شراً فشر. وليست الحكمة من خلقهم نفع الله، ولهذا قال تعالى: (ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون) [الذريات: 57]. وأما قوله تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له) [البقرة: 245]. فهذا ليس إقراضاً لله سبحانه، بل هو غنيُّ عنه، لكنه سبحانه شبه معاملة عبده له بالقرض؛ لأنه لا بد من وفائه، فكأنه التزامُ من الله سبحانه أن يوفى العامل أجر عمله كما يوفي المقترض من أقرضه.
الشيخ العثيمين رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لنتذاكر كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم العقيدة و المنهج :: منتدى العقيدة-
انتقل الى: